أخبار وتحديثات من

 

آب 2017

 

من نشاطات القسم الدولي

موسم الصيف بدأ وهي فترة مثيرة لدى الموظفين في القسم الدولي. مئات أبناء الشبيبة من الولايات المتحدة وأوروبا وصلوا إلى إسرائيل ضمن زيارات الصيف التقليدية لحركات الشبيبة؛ طلاب جامعيين وأكاديميين من أوروبا؛ طلاب جامعيين من برامج "استكشاف" وبضمنهم مهنيين من الولايات المتحدة؛ طلاب غير يهود مسؤولين من الجامعات الأمريكية وخريجي مؤسسة فاكسنر من شمال أمريكا؛ مجموعة عائلات بمرافة الرابي من ساو باولو، البرازيل وغيرها... جميعهم شاركوا خلال الشهر في سمينارات القسم الدولي، والمحاضرات وورشات العمل، والمحادثات مع طواقم يهودية وعربية وجولات ارشادية في منطقة وادي عارة.

ليس فقط المواضيع التي تم تناولها على الصعيد اليومي كانت "ساخنة" في الوعي والخطاب الإسرائيليين، وخاصة بأعقاب الأحداث الأخيرة في القدس، وكذلك الحر الطبيعي، أي درجات الحرارة المرتفعة، التي وصلت أحيانا إلى 40 درجة في الظل، ورطوبة عالية غير مسبوقة. رغم الحر الشديد، حصلنا على استمارات التغذية الارجعة من قيادات المجموعات المشاركة، وجميعها كانت ممتازة، وتتطرق العديد منها إلى أهمية التجربة التربوية في جبعات حبيبة للمجموعات من خارج البلاد.

"في كل سنة يشارك تلاميذنا في سمينار جبعات حبيبة بغية توسيع مداركهم عن الصراع الإسرائيلي الفلسطيني والعلاقات العربية اليهودية في إسرائيل. وكي يشاهدوا على أرض الواقع كيف يحاول فريق جبعات حبيبة تغيير هذا الواقع من أسفل إلى أعلى"، كتبت لوسي ترافيس ريئسة وفد حركة الشبيبة "هبونيم درور" من بريطانيا.

كما وصلتنا رسالة عبر البريد الإلكتروني فيها الكثير من الإطراء من ميكو، رئيس مجموعة كبيرة من أبناء الشبيبة من الولايات المتحدة من عمر 15 سنة ومن مناطق متفرقة هناك، وهم من حركة (Reconstructionist) هي جزء من معسكر "الشبيبة الجدد 2017)، يقول فيها "مرة أخرى أقول لكم شكرا على الجولة والسمينار الرائعين في جبعات حبيبة. المجموعة كانت متحمسة جدا من العرض التقديمي أمس؛ بعضهم قال لي أنهم يشعرون بأن هذا كان أفضل شرح حصلوا عليه حول الصراع الإسرائيلي الفلسطيني".

"توقعت أن يكون السمينار الذي نظمته جبعات حبيبة لأبناء شبيبة يهود تقليديين من حركة الشبيبة البريطانية "نوعام" أحادي الجانب بشكل متطرف، لكنني تفاجأت بأنها كانت تجربة مثيرة متوازنة وصريحة، ليس لأبناء الشبيبة فحسب، بل لي نفسي أيضًا"، هكذا قال يائير للمرشدة في نهاية السمينار، تلميذ سابق في "اليشيفا" ومعلم في القدس، ومرشد سياحي لإحدى مجموعات "نوعام".

 

 

من اليمين - مرشدون ألمان في زيارة في قرية برطعة في إطار سمينار جبعات حبيبة

من اليسار – شبيبة حركة "بونيم درور" في الحرم الجامعي جبعات حبيبة

 


 



 حزيران 2017

المدرسة الدولية في جبعات حبيبة

أكاديمية القيادات في المجتمع المشترك
 
نشهد في السنوات الأخيرة نزعات الاستقطاب الاجتماعي في إسرائيل وأوروبا والولايات المتحدة والعالم كله. الكثير لا يريدون التعرف على الثقافات الأخرى، وتنشأ الصراعات الثقافية. لقد أدركنا وجود نقص في القيادات التي تؤمن وتقود رؤية المجتمعات المشتركة. نحن في جبعات حبيبة نتبنى المعرفة التي اكتسبناها خلال نشاطاتنا على مدار عشرات السنين من أجل إقامة مدرسة دولية، يتعلم فيها أبناء الشبيبة من إسرائيل ومن العالم كيف يكونوا مواطنين كونيين والاحتفاء معا بالتعددية الثقافية.

في هذه المدرسة ستنمو جماعة من القيادات الشابة، التي تملك المهارات، والمعرفة، والخبرة العملية والالتزام بقيادة المجتمع المشترك. سوف تفتتح المدرسة في شهر  أيلول 2018 لتلاميذ الصفوف الحادية عشر والثانية عشر، الذين سيتعلمون في المدرسة، ويعيشون التجارب وينامون في جبعات حبيبة.

لغة التدريس في المدرسة هي اللغة الإنكليزية وفق منهاج أكاديمي معترف به ومعتبر، الأمر الذي يسهم في قبول الخريجين للجامعات الهامة في العالم. سوف نبدأ قريبا في تجنيد طاقم المدرسة، المعلمين والتلاميذ. تابعونا.

أخبار نشاطات القسم الدولي
جامعيين وأكاديميين من عدة دولة؛ شبان من أنحاء العالم يتطوعون في الكيبوتسات في أنحاء إسرائيل؛ مجموعة من أبناء الشبيبة من شيكاغو عن طريق مشروع " Write On for Israel"؛ أكثر من 100 تلميذ بعمر 14 سنة من المدرسة JCOSS اليهودية  في لندن؛ مجموعة من شمال وجنوب أميركا؛ قيادات حركات شبيبة يهودية خلال إقامتهم في إسرائيل في إطار سنة تأهيلية (Gap year)؛ صحفيين وغيرهم. جميعهم شاركوا في سمينارات القسم الدولي خلال الشهر.
للمزيد...

"جئنا كي نتعلم، وبالفعل تعملنا اليوم الكثير، وبدأنا ندرك أهمية التعمق كي نفهم بشكل أفضل هذه الدولة الرائعة والأشخاص الذين يعيشون هنا"، هذا ما قاله أحد الأكاديميين الأمريكان الذي شارك في الجولة التعليمية التي نظمتها مؤسسة Academic Partners for Peace organization، بعد مشاركته في سمينار في الحرم الجامعي وجولة شاملة في منطقة وادي عاربة بمرافقة الطاقم كله.

"لدي الكثير من التقدير للعمل الذي تقومون به في جبعات جبيبة، وللأشخاص الذين يعملون بلا كلل من أجل تعليم الجماهير التي تأتي إلى هنا، وإشراكنا في تحديات اللقاء بين الفئات المختلفة بغية إنشاء المجتمع المشترك والمتساوي. مباركة نشاطاتكم وبالنجاح"، هذه أقوال أحد المعلمين الذي رافق مجموعة الشبيبة في بريطانيا.